العديد من النساء يعانين من مشاكل الأمراض النسائية بشتى أنواعها. إذ يختلف نوع العلاج وطريقته لمرض معين من إمرأة لأخرى، وذلك حسب نوع المرض. فمنه ما لا يمكن علاجه فقط بالأدوية. إذ يتحتم من وجود التدخل الجراحي في العلاج. فمثل الحالات الجراحية التي تستدعي فيها استئصال أورام أو إزالة الرحم فإنها تترك جرحاً كبيراً وآلام كثيرة، بالإضافة إلى إستغراق فترة طويلة لكي تستعيد المريضة عافيتها. وهذه هي الطريقة التقليدية في إجراء مثل هذه الجراحات في السابق.

 ما هي الأمراض التي تستلزم التدخل الجراحي لإزالة الرحم؟

  1. أورام الرحم.
  2. شذوذ نمو الغشاء المبطن.
  3. حالات إرتخاء وهبوط الرحم.
  4.  عدم إنتظام الدورة الشهرية مع عدم وجود إستجابة للأدوية.
  5. تضخّم الغشاء المبطن للرحم بشكل غير طبيعي.
  6.  أعراض ما قبل حدوث سرطان عنق الرحم.
  7. وجود سرطان في عنق الرحم أو في الرحم أو في المبياض.

على الرغم من أن  هذه الأمراض أو الحالات لها طرق عديدة للعلاج، سواء كانت عن طريق تناول الأدوية أو الجراحة، فإن خطط العلاج يقرره الطبيب المتابع للحالة. ولكن؛ حينما يقرر الطبيب أو ينصح بلزوم إجراء عملية جراحية للحالة، فإن أول ما يجول في خاطر المريضة هو كيفية إجراء العملية الجراحية؟ وهل هي مؤلمة جداً؟ وما شابه ذلك من التساؤلات. حيث أن طرق العلاج الجراحي في عصرنا الحاضر، باتت مختلفة عن ذي قبل. وذلك بدخول إبتكارات وتقنيات حديثة ومتطورة توفر للجراحة أعلى درجات الكفاءة والفعالية، وأكثر أماناً للمرضى.

الطرق المستخدمة في جراحة إستئصال الرحم:-

  • الجراحة بطريقة عمل جرح وشق طويل في البطن، وهي الطريقة التقليدية المتبعة منذ زمن. حيث يقوم الطبيب بعمل جرح بطول 10 سم، وذلك لإمكانية إخراج الرحم أو الورم ذو الحجم الكبير. وبما أن حجم الجرح كبير في هذه الجراحة، فإنه قد يستغرق فترة أطول للتشافي وإلتئام الجرح.
  • جراحة إزالة الرحم من خلال فتحة المهبل، ويستخدم هذه الجراحة للنساء اللواتي لديهن إرتخاء أو هبوط للرحم. كما أن هذه الجراحة لا تتناسب مع من تعاني من أورام كبيرة في الرحم.
  • الجراحة بواسطة المنظار عن طريق عمل شقوق في البطن، وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر الوسائل إنتشاراًواعتماداً حول العالم. حيث يقوم الطبيب بعمل عدة جروح صغيرة في منطقة البطن بحجم 0.5 – 1 سم لعدد 3 – 4 جروح. ومن ثم يتم إدخال المنظار والأدوات المستخدمة في الجراحة إلى داخل البطن عبر تلك الشقوق. وميزة هذه الطريقة أنها تكون بجروح صغيرة، وأقل ألماً، وأسرع للتشافي. وذلك مقارنة بالجراحة التقليدية.
  • الجراحة من داخل الجسم بواسطة المنظار. إذ يتم إدخال المنظار عبر فتحة المهبل إلى الرحم دون إحداث أي جروح من الخارج. حيث يمكن رؤية الأورام بشكل أوضح، بالإضافة إلى إمكانية إيقاف النزيف أثناء العملية أفضل من الجراحة المهبلية بالطريقة التقليدية. العلاج بهذه الطريقة لا تسبب للمرضى جروح خارجية، بالإضافة إلى الشعور بألم أقل واسترداد العافية بشكل أسرع.